علاج أطفال الأنابيب
العلاجات

علاج أطفال الأنابيب

علاج أطفال الأنابيب (IVF) هو أكثر تقنيات الطب الإنجابي استخدامًا للأزواج الذين لا يستطيعون الإنجاب طبيعيًا. يتم تنشيط مبيضي الزوجة بالأدوية الهرمونية، ثم يُخصَّب البويضات الناضجة بالحيوانات المنوية للزوج في المختبر، ويُنقل الجنين الأعلى جودة إلى الرحم. في مركز Doğuş IVF تستغرق الدورة نحو 18–22 يومًا؛ وبفضل فريق الأجنّة، والمختبر الحديث، والبروتوكولات الفردية، نحقق نسب حمل مرتفعة في قبرص.

65%
نسبة النجاح
20 يوم
مدة العلاج

ما هو علاج أطفال الأنابيب؟

رغم انتشار مصطلح "طفل الأنابيب"، فإن IVF في الواقع يعني إخصاب البويضات بالحيوانات المنوية في طبق مختبري. في الـ IVF التقليدي تُوضع البويضات إلى جانب الحيوانات المنوية المُعدّة ويحدث الإخصاب تلقائيًا. في مركز Doğuş IVF نختار بين IVF التقليدي والحقن المجهري (ICSI) وفقًا لتشخيص الزوجين. في كلا البروتوكولين تُحضَن الأجنّة في الحاضنات لمدة 3 إلى 5 أيام ويُنقل أفضل جنين إلى الرحم.

مراحل علاج أطفال الأنابيب

تبدأ الدورة في اليوم الثاني أو الثالث من الدورة الشهرية. تتلقى المريضة حقنًا يومية لتحفيز المبايض، وتُتابَع البصيلات بالموجات فوق الصوتية واختبارات الهرمونات. عند بلوغ البصيلات الحجم المطلوب تُعطى إبرة التفجير (hCG). يُجرى سحب البويضات (OPU) تحت تخدير خفيف خلال 15–20 دقيقة، وتُجمع عينة الحيوانات المنوية في اليوم نفسه. تُقيَّم البويضات المخصبة يوميًا، ويُختار أفضل جنين في اليوم الثالث أو الخامس وينقل إلى الرحم. بعد 12 يومًا من النقل يؤكد تحليل بيتا-hCG حدوث الحمل.

الأدوية المستخدمة في IVF

تُستخدم نظائر GnRH (Lucrin, Suprefact) والمضادات (Cetrotide, Orgalutran) والمحفزات الهرمونية (Puregon, Gonal-F, Menogon) لإنتاج عدة بويضات في الوقت ذاته. معظمها حقن تحت الجلد تستطيع المريضة إعطاءها بنفسها في المنزل. تُكمِل إبرة التفجير hCG (Pregnyl) في وقت محدد نضج البويضات، ويُجرى السحب بعد 35–36 ساعة. بعد نقل الأجنّة يُدعَّم بطانة الرحم بالبروجستيرون المهبلي أو الحقني.

العوامل المؤثرة في النجاح

العامل الأهم هو عمر الزوجة؛ تكون نسب الحمل أعلى بشكل ملحوظ تحت سن 35 عامًا. كذلك يؤثر مخزون المبيض (AMH وعدد البصيلات الأنترالية) ومعايير الحيوانات المنوية وجودة الجنين وسماكة بطانة الرحم والصحة العامة. التدخين والسمنة واضطرابات الغدة الدرقية غير المعالجة ونقص فيتامين D تُقلّل من النجاح. في Doğuş IVF يُصمَّم بروتوكول فردي لكل مريضة استنادًا إلى AMH وFSH والعمر والتاريخ العلاجي.

الفحوصات قبل البدء

قبل بدء الدورة تخضع الزوجة لفحص نسائي وموجات فوق صوتية وتحاليل هرمونية (FSH, LH, E2, AMH, Prolactin, TSH) وسكر صائم وتعداد دم كامل وتحاليل أمراض معدية (HIV, HBV, HCV, Syphilis). يُجري الزوج تحليل سائل منوي ونفس فحوصات العدوى. عند الحاجة يُجرى تصوير الرحم والأنابيب (HSG). بعد تقييم النتائج يحدد الطبيب البروتوكول الأنسب.

لماذا IVF في قبرص؟

يتيح الإطار القانوني المرن في شمال قبرص علاجات التبرع وتقنيات متقدمة مثل PGT-A، مما يوسع خيارات الزوجين. يقدم Doğuş IVF Center للمرضى الدوليين باقات شاملة تتضمن الطيران والإقامة والزيارات الطبية. مختبرنا المعتمد وفق المعايير الأوروبية، فريقنا من علماء الأجنّة، ونسب الحمل المرتفعة باستمرار تجعل قبرص وجهة جذابة لعلاج أطفال الأنابيب.

مراحل العلاج

  1. 1الأدوية (اليوم 2-3)
  2. 2تحفيز المبايض (10-14 يوم)
  3. 3سحب البويضات
  4. 4تحضير الحيوانات المنوية
  5. 5التلقيح
  6. 6زراعة الأجنة (3-5 أيام)
  7. 7نقل الأجنة
  8. 8اختبار الحمل (12 يوم)

لمن يُجرى؟

  • النساء اللواتي يعانين من انسداد أو تلف في قناتي فالوب
  • النساء المصابات باضطرابات التبويض أو تكيس المبايض
  • النساء المصابات ببطانة الرحم المهاجرة
  • الرجال مع انخفاض عدد الحيوانات المنوية أو حركتها
  • الأزواج بعقم غير مفسَّر
  • الأزواج الذين لم يحصلوا على نتيجة بعد التلقيح داخل الرحم (IUI)

الأسئلة الشائعة

كم تستغرق دورة أطفال الأنابيب؟

من بدء الدورة الشهرية حتى اختبار الحمل، تستغرق الدورة في المتوسط 18–22 يومًا. عادةً يحتاج المرضى للبقاء في قبرص نحو 7–10 أيام.

هل علاج أطفال الأنابيب مؤلم؟

يُجرى سحب البويضات تحت تخدير خفيف فلا يكون مؤلمًا. حقن التحفيز تحت الجلد بإبر رفيعة تسبب انزعاجًا بسيطًا.

كم عدد المحاولات اللازمة؟

يحقق كثير من الأزواج الحمل من المحاولة الأولى. حسب العمر وجودة الأجنّة قد تلزم 2–3 محاولات؛ ونقل الأجنّة المجمدة يقلل تكلفة المحاولات اللاحقة.

هل هناك خطر الحمل المتعدد؟

يزداد الخطر مع نقل أكثر من جنين. في Doğuş IVF نوصي عادةً بنقل جنين واحد (eSET).

هل أستطيع العمل أثناء العلاج؟

يمكنك متابعة حياتك اليومية باستثناء يوم سحب البويضات. ننصح بتجنب التمارين الشاقة والكحول والتدخين.